ارض الحكماء
الــــذوق حلـــو
والقــلم يكتب مفهومك
نشهد عليه وتشهدعليك ملائكه كتوفك
يا هلا ومرحبا بك


منتديات وشبكة ارض الحكماء
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أيقنتُ أنّها الخيـرة!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
د.محمد سليمان
๑ॡМŝђâяî âℓ7őßॡ๑
avatar

عدد المساهمات : 150
نقاط : 13629
تاريخ التسجيل : 17/07/2010

مُساهمةموضوع: أيقنتُ أنّها الخيـرة!   الجمعة أكتوبر 29, 2010 4:44 am





[size=21]في رمضان قبل الماضي حضرت كلمةً رائعة لإحدى الداعيات كان عنوانها الخيرة

وقد بقي صدى هذه الكلمة في قلبي







ووجدت أثرها حتى هذه اللحظة

فأحببت نقل بعضٍ من القصص التي ذكرتها !









بدايةً

لم نفهم تماماً معنى عنوان تلك الكلمة

حتى استهلت الحديث

حيث قالت :









(1)



في صيف 1400
حصلت أشهر حوادث الطائرات السعودية

حيث كانت متجهة من الرياض الى جدة
وعلى بعد حوالى 200 كم من الرياض تقريبا حول القويعية
بدأ أحد المحركات في الإشتعال
فما كان من قائد الطائرة الكابتن ( محمد الخويطر ) إلا العودة بالطائرة إلى الرياض
وفعلاً وصلت وهبط بها في مطار الرياض القديمولكن لكونها المرة الأولى ولقلة خبرة رجال الدفاع المدني
في التعامل مع مثل هذه الحالات فقد فشلت جهود الإنقاذ
وتوفي الركاب رحمهم الله جميعا وعددهم يقرب من ال 200راكب
الطائرة من نوع ترايستار
رحمهم الله جميعا
وهذه صورة للطائرة المنكوبة






المثير في الامر أن اثنين من الركاب تأخرا عن الرحلة

بسبب أن أحدهما كان نائما والآخر حصل له ظرف فلم يلحقا بالطائرة

وكانا يشتكيان في المطار

حتى جائهما الخبر باحتراقها ..!





هُنا .. أيقنا أنها

[size=25]الخيرة !










(2)













تحكي إحدى الأخوات أنهم في إحدى سفراتهم للقصيم براً

كان اخوهم هو من يسوق السيارة لكنه وقبل أن يصل بهم للطريق السريع خرج من مخرج خاطئ فاضطرو أن يعودو للرياض مرةً اخرى !

فبدأو بالتذمر وانهم سيتاخرون ووو

وفي هذه الاثناء وهم داخل الرياض إذ بالسيارة تتعطل !

وكان كما يبدو أن العطل يحتاج وقتاً طويلاً لتصليحه

فإذا بهم يحمدون الله أنهم لم يخرجو مع المخرج الصحيح وإلا لكان العطل في الطريق السريع في مكان قد يكون خاليا من أي محطة !



هُنا ..أيقنو أنها
الخيرة !

















(3)



في إحدى الرحلات لعائلة مكونة من طفلين ووالديهما كانو متوجهين براً إلى الشام

وحينما وصلو إلى القريات كان لهم أقاربا في تلك المنطقة فارادو السلام عليهم

تقول الام المسافرة.. أن قريبتها تلك كانت في كل جلستهم تحكي عن ابنتها المتوفاة من مدة قريبة

وعن مدى فقدها لها لدرجة انها جاءت لها بملابسها وكتبها والعابها

وبدأت بسرد القصص عنها وهي تبكي بحرارة

تقول الزائرة : اني حينها ندمت كثيرا على تلك الزيارة

فانا وعائلتي قد جئنا للتنزه وتغيير الجو ولم يدر ببالي أن قريبتي ستكون نفسيتها كذلك!

المهم .. أننا ودعناهم وذهبنا لنكمل طريقنا .. وفي أثناء ذلك أحسست بألم شديد بإحدى أسناني فاضطررنا للوقوف في إحدى مستوصفات تلك المنطقة لأُعالج هذا السن وحينما أخذت الدكتورة بعلاجي سمعنا صوت صراخ غريب

خرجت من العيادة فزعة من هذا الصوت واذا بابني الصغير ملقى ودماءه تنزف على الارض

بسبب شاحنة دهسته للتو !



تقول : ومشهد ابني امامي

لم اتذكر الا تلك الام المكلومة التي فقدت ابنتها وكيف اني لست وحدي اعايش هذا الشعور

فأحسست برغبة عارمة بالبكاء

ليس لان ابني قد مات فقط .. ولكن لاني استشعرت رحمة ربي بي حيث قابلت تلك المراة قبل ان يموت ابني كي يسكن قلبي بأني لست وحدي من فقد ابنا له !



بعدها عدنا الى نفس اقاربنا اولئك وشاركونا ترحنا وعزائنا

و



هُنا .. أيقنت انها





قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( عَجَبًا لأَمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ ، وَلَيْسَ ذَاكَ لأَحَدٍ إِلا لِلْمُؤْمِنِ ، إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ ) رواه مسلم





ولا تنسوني ووالديّ من صالح دعائكم

[/size]


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فتى الفيافي
๑ॡМŝђâяî âℓ7őßॡ๑
avatar

عدد المساهمات : 121
نقاط : 13697
تاريخ التسجيل : 29/06/2010
العمر : 40
الموقع : ab0_mjbal@hotmail.com

مُساهمةموضوع: رد: أيقنتُ أنّها الخيـرة!   السبت أكتوبر 30, 2010 5:47 am




جزاك الله خيرا اخي الكريم على هذا

النقل الطيب

يقول المولى سبحانه

وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم

وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم

والله يعلم وانتم لاتعلمون .

وورد في قصه اصحاب السفينة في سوره الكهف

شيئا من ذالك فمن المؤكد انه لما قام الخضر بخرق

السفينة بأمر الله سبحان اكيد اصحاب السفينة حزنوا من ذالك

فهم لا يعلمون انه لو بقيت سفينتهم صالحه لأخذها الملك الظالم

وورد في سوره الكهف ايضا قصه الغلام الذي قتلة الخضر

علية السلام فمما لاشك فية ان والداه حزنا علية حزنا شديدا

فهما لايعلمان انه لو بقي لأرهقهما طغيانا وكفرا

فالخيره في ما أختاره الله سبحانه

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أيقنتُ أنّها الخيـرة!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ارض الحكماء :: .: المنتدى الادبي :. :: .: قصص :.-
انتقل الى: